اختتمت اليوم بكلية الدفاع الوطني ندوة القضايا الإستراتيجية (الشباب وصنع القرار الوطني: من التمكين إلى التأثير)، تحت رعاية اللواء الركن طيار متقاعد طالب بن ميران الرئيسي، وبحضور اللواء الركن حامد بن أحمد سكرون رئيس أكاديمية الدراسات الإستراتيجية والدفاعية.
وقد استعرضت الندوة النتائج والمبادرات والتوصيات التي توصل إليها المشاركون في الدورة الثالثة عشرة بالكلية بمشاركة عدد من المستشارين والمعنيين من القطاعين العام والخاص، بعد استخدامهم الأساليب والطرق العلمية المتنوعة من التحليل والمناقشات والحوار والمهارات المختلفة في الندوة التي بدأت في التاسع من الشهر الجاري.
وألقى اللواء الركن بحري علي بن عبدالله الشيدي آمر كلية الدفاع الوطني كلمة قال فيها: " إن تمكين الشباب العماني وإشراكهم في صنع القرار سيسهم في إطلاق طاقاتهم الإبداعية والابتكارية، وتسخير قدراتهم في تقديم حلول عملية ومبادرات مبتكرة تعزز التنمية الوطنية المستدامة وتدعم مسارات التنويع الاقتصادي، وتواكب توجهات التحول الرقمي والاقتصاد المعرفي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني.
وأضاف آمر كلية الدفاع الوطني قائلاً:" إن إشراك الشباب العماني في صنع القرار يعكس صورة دولة واثقة بمسارها، راسخة في ثوابتها، ومتجددة في أدواتها، وقادرة على المواءمة بين الأصالة والمعاصرة، وهو ما يعزز من حضور سلطنة عُمان ومصداقيتها في المحافل الدولية، ويقوي دورها كفاعل إيجابي ومسؤول في الإقليم والعالم".
حضر فعاليات ختام الندوة عدد من أصحاب السعادة المدعوين، وعدد من كبار الضباط وعدد من أعضاء مجلس الكلية وهيئة التوجيه والمشاركين في دورة الدفاع الوطني الثالثة عشرة.
وبمناسبة اختتام فعاليات الندوة تحدثت الدكتورة نهلة بنت جمعة البلوشية (مشاركة بالدورة) قائلة: " سعدتُ بالمشاركة في ندوة القضايا الإستراتيجية التي نظّمتها كلية الدفاع الوطني بعنوان " الشباب وصنع القرار الوطني: من التمكين إلى التأثير" بمقر الكلية، وقد شكّلت الندوة منصة فكرية رفيعة لمناقشة أحد أكثر الملفات الوطنية أهمية، والمتمثلة في تعزيز الدور الفاعل للشباب في صياغة القرار الوطني، بوصفهم قوة حاضرة ومؤثرة في مسيرة التنمية الوطنية، وعنصرًا إستراتيجيًا في دعم الاستقرار وبناء المستقبل ".
من جانبه قال محمد بن حميد الكلباني (مشارك بالدورة):" إن هذه الندوة نعتبرها محطة فارقة في المسيرة الأكاديمية والعملية، حيث تتيح لنا فرصة استثنائية لاكتساب خبرات إستراتيجية معمقة تُصقل عبر مراحل الندوة المختلفة، حيث بدأت مرحلة التحضير للندوة مع بداية شهر سبتمبر من العام الماضي، ثم نفذ المشاركون عمليات بحث وتحليل دقيقة مستخدمين أدوات التحليل الإستراتيجي لتقييم التحديات والفرص، مروراً بالجلسات الفكرية والنقاشية مع نخبة من الخبراء والمستشارين وصناع القرار من مختلف الجهات الحكومية، وصولاً إلى مرحلة التنفيذ وصياغة الوثيقة النهائية".
15/02/2026 12:00:00 ص