السفينة تفتح أبوابها للزوّار تعزيزا لدورها الريادي في مد جسور التقارب الثقافي بين سلطنة عُمان ومختلف شعوب العالم
تواصل سفينة البحرية السلطانية العُمانية (شباب عُمان الثانية) مشاركتها الفاعلة في مهرجان لوهافر للإبحار، المقام في جمهورية فرنسا خلال الفترة من الرابع إلى السابع من يوليو الجاري، وذلك ضمن المحطة العاشرة من مسار الذهاب في رحلتها الدولية السابعة إلى القارة الأوروبية (أمجاد البحار) لعام 2025م.
وقد شهد اليوم الثاني من مشاركتها في هذا المهرجان جُملةً من الفعاليات والأنشطة؛ حيث زار السفينة سعادة السفير أحمد بن محمد العريمي، سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى جمهورية فرنسا، وسعادة السفيرة آمنة بنت سالم البلوشية، المندوبة الدائمة لسلطنة عُمان لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، والعقيد الركن بحري مهندس خالد بن سليمان الفارسي الملحق العسكري بسفارة سلطنة عمان بجمهوية فرنسا، إلى جانب عدد من سفراء الدول الشقيقة والصديقة، وسفراء اليونسكو، وأعضاء من الهيئات الدبلوماسية، وممثلين عن جهات حكومية فرنسية، فضلا عن أعضاء طاقم سفارة سلطنة عمان في باريس.
كما فتحت السفينة أبوابها أمام الزوّار، تعزيزا لدورها في مد جسور الصداقة والتقارب الثقافي بين سلطنة عُمان ومختلف شعوب العالم، من خلال تعريف الزائرين بالموروث الحضاري والتاريخ البحري المجيد لسلطنة عمان، وإبراز معالم الهوية العُمانية الأصيلة في محطاتها الدولية.
وسوف يشارك طاقم السفينة غدًا (السبت) في المسير الجماعي لأطقم السفن المشاركة في المهرجان، الذي سيجوب شوارع المدينة الفرنسية، بالإضافة إلى مشاركتهم في عدد من الأنشطة الشاطئية والفعاليات البحرية المصاحبة.
06/07/2025 12:00:00 ص