كلية القيادة والأركان المشتركة بأكاديمية الدراسات الإستراتيجية والدفاعية تحتفل بتخريج الدورة السابعة والثلاثين




  احتفلت أكاديمية الدراسات الإستراتيجية والدفاعية اليوم بمقرها بمعسكر بيت الفلج بتخريج الدورة السابعة والثلاثين لكلية القيادة والأركان المشتركة، وذلك تحت رعاية معالي سلطان بن سالم الحبسي وزير المالية، وبحضور اللواء الركن حامد بن أحمد سكرون رئيس أكاديمية الدراسات الإستراتيجية والدفاعية. وألقى العميد الركن سيف بن حمد اليوسفي آمر كلية القيادة والأركان المشتركة كلمة رحب فيها بالحضور، ثم قال فيها مخاطبا الخريجين: "إن تخرجكم اليوم هو ثـمرة تحصيلكم وإصراركم واجتهادكم في الدورة، ونبارك لكم تخرجكم من هذا الصرح التعليمي الشامخ، ومن اليوم ستبدؤون فصلًا جديدًا في كتاب حياتكم العملية، ونحن متأكدون أنكم ستكتبون قصص نجاح ملهمة في مسيرتكم، وأوصيكم بالإتقان والإخلاص في العمل الذي يوكل إليكم، إذ لا يستقيم الوضع إن لم يكن لديكم إيمان صادق وإتقان راسخ بما تقومون به، واضعين نصب أعينكم بأن الإتقان والإخلاص ليسا مجرد شعارين وإنما واقع يتجسد في إجراءاتكم وأفعالكم وتصرفاتكم، فسيروا على بركة الله، متسلحين بتقوى الله وبالعلم والمعرفة لخدمة أوطانكم وقادتكم، والمساهمة بفعالية في رفاهية وتنمية مجتمعاتكم". بعد ذلك سلَّم معالي وزير المالية راعي المناسبة الجوائز للحاصلين على المراكز الأولى في الدورة والشهادات للخريجين، وقد حقق المركز الأول على المستوى العام للدورة الرائد الركن (مهندس) أحمد بن عوض البوسعيدي من الجيش السلطاني العُماني، وجاء في المركز الثاني الرائد الركن بحري أحمد بن خلفان البلوشي من البحرية السلطانية العُمانية، وحصل الرائد الركن حمدان بن سالم العبري من الجيش السلطاني العُماني على المركز الثالث، في حين جاء في المركز الأول في البحث العلمي الرائد الركن جوي بدر بن حارب الحراصي من سلاح الجو السلطاني العُماني. الجدير بالذكر أن دورة القيادة والأركان المشتركة السابعة والثلاثين التي انطلقت في الرابع من سبتمبر من العام المنصرم ضمت عددًا من ضباط وزارة الدفاع، وقوات السلطان المسلحة، والأجهزة العسكرية والأمنية الأخرى، وعددًا من الضباط الدارسين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعددًا من ضباط الدول الشقيقة والصديقة، وقد اشتملت الدراسة فيها على ثلاثة فصول أساسية، وتضمن المنهاج الدراسي عددًا من التمارين التعبوية والعملياتية ومحاضرات لأصحاب السعادة الوكلاء والسفراء، واختتمت الدورة بتنفيذ تمرين (الحزم) والذي يعد تتويجا لسلسلة تمارين الدورة. حضر فعاليات حفل تخريج الدورة السابعة والثلاثين لكلية القيادة والأركان المشتركة عدد من أصحاب المعالي، وعدد من قادة قوات السلطان المسلحة والأجهزة العسكرية والأمنية، وعدد من كبار ضباط قوات السلطان المسلحة والأجهزة العسكرية والأمنية الأخرى، وعدد من الملحقين العسكريين بسفارات الدول الشقيقة والصديقة بمسقط، وأعضاء هيئة التوجيه والهيئة الأكاديمية بالكلية. وبهذه المناسبة أدلى معالي سلطان بن سالم الحبسي وزير المالية بتصريح قال فيه: "ترتكز الإنجازات والمكتسبات الوطنية وثوابت القيم والمبادئ التي نحملها ونشعر بها على متانة ومهارة وجاهزية الأجهزة العسكرية والأمنية في وطننا العزيز التي تضع الوطن والذود عنه نصب أعينها، وإنه لشرف أن أرعى حفل تخريج الدورة (٣٧) بكلية القيادة والأركان المشتركة، وأن أطلع على المستوى العلمي والمعرفي والقيادي الرفيع الذي يقدمه هذا الصرح وما يحظى به من سمعة رفيعة على المستويين الإقليمي والدولي، والذي يعزز قيم التشارك وتبادل المعارف بمشاركة دارسين من الدول الشقيقة والصديقة لتبادل الخبرات وإثراء المعارف، وإن دوركم لا يقتصر على حماية الوطن ومكتسباته فحسب، وإنما الدعم المستمر لبناء مسيرة التقدم في شتى المجالات، وعلينا جميعا أن نتحلى بالعزيمة مقدمين الولاء والطاعة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - وإنني أقدم لمنتسبي هذه الكلية وخريجيها خالص التهنئة على ما تم إنجازه، داعيا الله - عز وجل - أن يوفق الجميع في القيام بواجباتهم الوطنية، وفقكم المولى". وحول هذه المناسبة أجرى التوجيه المعنوي والمراسم العسكرية عددًا من اللقاءات، حيث تحدث العقيد الركن بحري أحمد بن سليمان المعمري مساعد آمر كلية القيادة والأركان المشتركة، قائلا: "نبارك للضباط الخريجين اجتيازهم دورة القيادة والأركان المشتركة وحصولهم على شهادة البكالوريوس في العلوم العسكرية، وبلا شك فإن هذا العام الأكاديمي كان حافلًا بالبرامج النظرية والعملية التي ساعدت على صقل قادة المستقبل ليصبحوا قادرين على تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم في السلم والأزمات لا قدر الله، وندعوهم إلى تطبيق ما تعلموه بكل مهنية في وحداتهم ونسأل الله أن يديم على بلادنا سلطنة عُمان الأمن والأمان والاستقرار". وأضاف المقدم الركن جوي عبد الحكيم بن عامر الحجري (موجه جوي بالكلية) قائلا: "تعد كلية القيادة والأركان المشتركة مكونًا رئيسًا من مكونات أكاديمية الدراسات الإستراتيجية والدفاعية، وتناط إليها مسؤولية تأهيل ضباط قوات السلطان المسلحة والأجهزة العسكرية والأمنية ليكونوا قادة وضباط ركن مجيدين ومؤهلين لخدمة كافة الأفرع والقيادات بأحدث ما توصلت إليه العلوم العسكرية المعاصرة، واليوم نحتفل بتخريج الدورة السابعة والثلاثين التي نهلت خلال الفصول الثلاثة المكونة لهذه الدورة من المعرفة الواسعة والقدرة التحليلية اللازمة ، عليه نتقدم إليهم جميعا بالتهنئة والمباركة على اجتيازها بتفوق، آملين استمرار التواصل بين كافة الضباط الخريجين العُمانيين وزملائهم من الدول الشقيقة والصديقة لبناء علاقات قوية وعميقة وصادقة". وقال المقدم الركن بحري محمد بن أحمد الشحي (موجه بحري بالكلية): "يسعدني ويشرفني أن أبارك للخريجين تخرجهم من هذا الصرح العلمي الشامخ، بعد أن نهلوا من مختلف صنوف العلم والمعرفة، وفي شتى ميادين العلوم العسكرية والإدارية والقيادية، ليصبحوا مؤهلين لمواكبة التطور والتحديث، والمساهمة بفاعلية في منعة قواتهم المسلحة، والارتقاء إلى مدارج الرفعة والمجد، متسلحين بالإيمان والعقيدة الراسخة، وأسأل المولى - عز وجل - أن يحقق لهذا البلد ولقوات السلطان المسلحة الباسلة مزيدا من التقدم والرفعة، في ظل قيادة راعي المسيرة المظفرة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم القائد الأعلى حفظه الله ورعاه". وعبّر الرائد الركن (مهندس) أحمد بن عوض البوسعيدي الحاصل على المركز الأول على المستوى العام للدورة قائلا: "إنه من دواعي الفخر والاعتزاز أن أكون أحد خريجي كلية القيادة والأركان المشتركة، ولي الشرف الكبير بالحصول على المركز الأول في هذه الدورة نظرا لما تمثله من أهمية في المسيرة العسكرية للضابط، فقد حظيتُ خلال دراستي في هذه الكلية بِفرصة لتنمية المهارات الرقمية التحليلية والتفكير المنطقي وتعزيز الصفات القيادية، وذلك تحت إشراف موجهين ذوي كفاءة عالية". وقال الرائد الركن بحري أحمد بن خلفان البلوشي الحاصل على المركز الثاني على مستوى الدورة: "الحمد لله فقد بذلنا جهدًا كبيرًا وتجاوزنا الكثير من التحديات للوصول إلى هذه المرحلة، واليوم ها نحن نحصد ثـمار تعبنا ونشهد نجاحنا، وأن هذا التخرج هو بداية جديدة في حياتنا المهنية، حيث أصبحنا مؤهلين في مجالات القيادة والتخطيط العملياتي، وسيتيح لنا هذا النجاح فرصًا قيادية كبيرة لتطوير مهاراتنا وخبراتنا وتقديم خدمات جليلة لوطننا في مختلف المهام والعمليات العسكرية، وأرجو لي ولزملائي مستقبلا حافلا بالنجاحات والإنجازات" . وقال الرائد الركن حمدان بن سالم العبري الحاصل على المركز الثالث على مستوى الدورة: "إنه لمن دواعي الغبطة والسرور أن أحصل على المركز الثالث في دورة كلية القيادة والأركان المشتركة السابعة والثلاثين، هذا الصرح التعليمي والتدريبي الشامخ في قوات السلطان المسلحة الذي يأخذ على عاتقه تأهيل الضباط تأهيلًا قياديًا في مختلف المجالات العسكرية، تفكيرًا وتحليلًا وتخطيطًا وإدارةً، ولا يخفى على الجميع أهمية التأهيل العسكري والأكاديمي للقادة وضباط الركن للقيام بالواجبات المنوطة بهم في البيئة التي يعملون بها وبما يتواكب مع التطورات الحديثة". وأضاف الرائد الركن جوي بدر بن حارب الحراصي الحاصل على المركز الأول في البحث العلمي قائلًا: "تشرفتُ بالانتساب لهذه الدورة ، حيث قضيت عامًا دراسيًا مليئًا بالتحديات والعمل الجاد، تحت إشراف قادة وموجهين ذوي خبرة وكفاءة عالية في هذه البيئة المحفزة على الإبداع والابتكار فأثرتنا بالمعرفة والمكتسبات العلمية، مما يدعم الطاقات ويوجهها نحو العطاء والتعلم والتفكير العميق والتحليل الدقيق، وقد اشتملت الدورة على التمارين التعبوية والمحاضرات المتنوعة التي قدمها مختصون في شتى المجالات، كما أُتيحت لنا فرصة اللقاء بالعديد من القيادات على المستويين العسكري والمدني ، وفي الجانب العملياتي تلقينا جرعة كبيرة من مفاهيم وآليات العمليات المشتركة وغيرها من العلوم المرتبطة بها".   22/07/2024 12:00:00 ص