نبذة عن موسيقى سلاح الجو السلطاني العماني

أصدر صاحب الجلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة - حفظه الله ورعاه - أوامره السامية بإنشاء فرقة عسكرية موسيقية تابعة لسلاح الجو السلطاني العماني في بداية الثمانينات تشمل الموسيقى العسكرية وموسيقى القرب وجوقة الطبول على أن يكون مقرها قاعدة غلا الجوية. وعين أول مدير للفرقة في عام 1981م، ولقد ظهرت بأول عرض لها عام 1983م. وفي العام نفسه تشرفت بالعزف أمام صاحب الجلالة في قصر السيب العامر، وشاركت عام 1984م باحتفالات العيد الوطني، وتمكنت من المشاركة في مهرجان التاتو عام 1985م، وقد أتيحت للفرقة المشاركة في إنجلترا في الطابور الملكي الذي أقيم في كلية سلاح الجو الملكي في (كرانويل).

تم تغيير مسمى موسيقى سلاح سلطان عمان الجوي إلى فرقة موسيقى سلاح الجو السلطاني العماني في يونيو1990م أسوة بالتغيير الذي طرأ على مسميات أسلحة قوات السلطان المسلحة، ونظراً للمهام الكبيرة التي أنيطت بالفرقة بالإضافة إلى تدريب المستجدين وفق برنامج مدرسي دقيق، تقرر تقسيم الفرقة إلى وحدتين: وحدة تدريبية وأخرى للعمليات، وبهذا الحل تفرغت وحدة العمليات للوفاء بالالتزامات التي تطلب منها، أما الوحدة التدريبية فقد أطلق عليها اسم مدرسة سلاح الجو السلطاني العماني للموسيقى، وبهذا التنظيم يكون سلاح الجو السلطاني العماني أول سلاح في قوات السلطان المسلحة يمتلك مدرسة خاصة للموسيقى العسكرية.

تشكلت الفرقة النسائية (الفرقة الثانية) لسلاح الجو السلطاني العماني في أكتوبر 2008م بعدد (62) عازفة، وخلال العامين التاليين توسعت الفرقة لتستوعب (92) عازفة، وبدأت الفرقة في الظهور لأول مرة في احتفالات البلاد بالعيد الوطني الأربعين المجيد (مهرجان عمان الموسيقي العسكري)، وقد أثبتت الفرقة قدرتها وكفاءتها أسوة بالفرقة الأولى، وفي العيد الوطني الحادي والأربعين المجيد كان الاحتفال مقتصراً على العنصر النسائي مما ساعد على رفع معنويات العازفات وزادت ثقتهن في مشاركاتهن في محافل داخلية مختلفة منها حفلات القوات المسلحة التي يرعاها المقام السامي، ومؤخراً شاركن في حفل دار الأوبرا السلطانية فضلاً عن المشاركة في المحافل الخارجية، حيث شاركن في فرنسا بمدينة (ألبرت فيل) عام 2011م، كما شاركن بجمهورية ألمانيا في فبراير 2012م، وكانت آخر مشاركة خارجية لهن في فرنسا عام 2013م.

 

 للأعلى